يوم الثلاثاء قبل الماضي، وتحت عنوان "الجهد الاستخباري... والاستقطاب الحزبي"، أشار "ليون بانيتا" مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية، إلى أن (أميركا في حاجة إلى اتفاق موسع بين السلطتين التشريعية والتنفيذية حول ما يتعين على أجهزتها الاستخبارية القيام به). من الواضح أن العمل الاستخباراتي لا يتحمل هذا لسجال السياسي والصخب الإعلامي، الذي تتسم به طبيعة النقاش على الساحة الأميركية، والتي تطال أي موضوع دون قيود. أميركا مرت بمرحلة تم التشكيك خلالها في الوكالات الاستخبارية، والآن حان الوقت لتصحيح هذه الصورة، وبناء إجماع داخل الساحة الأميركية حول طبيعة عمل هذه الوكالات. مازن فريد - الشارقة