تحت عنوان "الحلبة الأفريقية... والمنافسة الأميركية ـ الصينية"، قرأتُ يوم الجمعة الماضي مقال د. عمار علي حسن، وفيه استنتج (أن جولة كلينتون الأفريقية الحالية ستفتح الباب أمام جولات أخرى، لعل "الكاوبوي" الأميركي ينتزع أي شيء من أنياب التنين الصيني). من الواضح أن أفريقيا باتت ثمرة حان وقت قطافها استراتيجياً واقتصادياً ونفطياً، تخطف أنظار العالم، ومن المتوقع أن تكون القوى الكبرى خلال المرحلة المقبلة أكثر اهتماماً بقضايا القارة، وأكثر حرصاً على حل مشكلاتها المزمنة. محجوب نبيل - العين