أثار محمد عارف في مقاله الأخير، وعنوانه "مليار دولار... للجامعات العراقية أم الأميركية؟!"، موضوعاً في غاية الأهمية بالنسبة للعراق ومجتمعه العلمي على وجه الخصوص، ألا وهو وضع التعليم العالي وأحوال أهله في العراق. فقد عانت الجامعات العراقية خلال سنوات الحصار الذي فرض على البلاد، وفي المرحلة التي أعقبت الغزو كان ثمة أمل لدى البعض في أن تتحسن أحوال التعليم الجامعي وأن يتم وضعه في ظروف مادية تسمح له أن ينفض عنه غبار سني الحصار والقهر... لكن رغم الوعود السخية التي أطلقت، لم يتحقق شيء في الواقع، وإنما انتقلت جامعات العراق من حال سيء إلى حال أشد قسوة وتردياً. سلامة فضل -باريس