يوم الاثنين الماضي، وتحت عنوان "أوروبا وسؤال الهوية الغربية"، استنتج د. السيد ولد أباه، أن (المقاربة الأيديولوجية الجيوسياية، هزمت أفكار الفلاسفة وهواجس الأدباء، فأصبحت مسلمة "الغرب" الإطار الجديد لصياغة الهوية الأوروبية). أوروبا تصب جل اهتمامها على الواقع، والآن لا مكان للأيديولوجيا، فالمسألة برمتها تدور في فلك التوازنات الاقتصادية، والقدرة الفعلية على ديمومة دور الدولة في القارة العجوز كراع للخدمات الأساسية، وربما هذا هو الفرق الجوهري بين الولايات المتحدة وأوروبا. فريد سليم - الشارقة