قرأتُ مقالة د. حسن حنفي: "إرهابيون ومهاجرون... على أبواب السفارات"، وشعرت بحزن عميق بسبب تفشي مثل تلك الصور النمطية عن الإنسان العربي في الدول الأوروبية خاصة. أما السؤال الذي لم يفارق ذهني منذ زمن بعيد فهو: لماذا يسعى بعض الشباب العربي للهجرة إلى الدول الأوروبية، بأية وسيلة، حتى لو كان ذلك عن طريق قوارب الموت ومكابدة أهوال الهجرة السرية؟ هذا في حين أن في أوطانهم خيراً كثيراً، وثروات لا تقدر بثمن، لا يمكن الاستفادة منها إلا إذا عملوا هم بجد وإخلاص لخدمة بلدانهم. أليست البلدان النامية أولى بشبابها من الدول الغربية المتقدمة؟ ثم لماذا لا يعيد هؤلاء اكتشاف الفرص الكثيرة المتاحة في بلدانهم، بدل الذهاب بحثاً عن فرص عمل في أوروبا، قد لا يحصلون عليها، بل قد لا يصلون أحياء إلى هناك أصلاً؟ عادل الباجي - تونس