في مقالة الكاتب السيد يسين: "ثورة يوليو في ميزان التقييم التاريخي" تنبيه منهجي وجيه إلى أن أي حدث تاريخي مهم، لا بد أن تكون له سلبيات وإيجابيات، على نحو ينبغي أن يكون مناط الحكم معه للأغلب: هل الإيجابيات أكثر من السلبيات، أم العكس؟! وفيما يتعلق بثورة يوليو، التي ناقش الكاتب اختلاف الأحكام التاريخية عليها، لاحظ أن معظم من يتهجمون عليها، هم من ذوي الاختلافات الإيديولوجية الشديدة معها أو من أصحاب ما سماه الكاتب "الثأر التاريخي". أما الحكم على ما حققته، فأعتقد أن التاريخ سيقول كلمته في ذلك، وضعاً في الاعتبار آثار حدث 23 يوليو ونتائجها، ونجاحاتها وإخفاقاتها، على مختلف المستويات الداخلية، والإقليمية، على حد سواء. أشرف فهمي - القاهرة