من مقال د. أسعد عبدالرحمن: "مناورات نتنياهو: التكتيكي والاستراتيجي"، نصل بسهولة إلى حقيقة الفشل الذي مُنيَ به رئيس وزراء إسرائيل في إقناع العواصم الغربية بجدية تعاطيه مع متطلبات التسوية مع العرب والفلسطينيين، ولذلك لم يبقَ له سوى المناورة اليائسة بأوراق تكتيكية، والعمل من أجل اللعب على اختلاف مواقف وأولويات المجتمع الدولي، حيناً بالتقرب من الأوروبيين للضغط بذلك على الأميركيين، وحيناً بإطلاق بالونات خطابة جوفاء حول "قبوله" دولة فلسطينية ناقصة السيادة، وموثقة بالمطبات والقيود. ولكنه فشل حتى الآن بشكل ذريع في إقناع أي طرف دولي بجدية انصياعه لعملية السلام. موسى حامد - الشارقة