رصد الكاتب البريطاني باتريك سيل في مقاله: \"أكراد العراق... مؤشرات التوتر\"، بعض أسباب الشد والجذب الحالي في علاقات أطراف عراقية عديدة، في ضوء الاستحقاقات السياسية الجديدة المترتبة على الانسحاب الأميركي. وفيما يتعلق بمسألة إقليم كردستان العراق خاصة، التي ركز عليها الكاتب، أعتقد أن أفضل حل لطي التجاذبات القائمة بشأنها، أن يغلب جميع الأطراف ثقافة التجانس بدل التنافس، والتعاون بدل التشاحن، وأن تعلي الأطراف في الحكومة المركزية وفي السلطات الجهوية بالإقليم المصلحة الوطنية العليا. وقبل كل شيء أن يعمل الجميع بصفاء نوايا، وبذاكرة غير مثقلة بأعباء الماضي ومراراته. وإذا عمل الكل بمثل هذه الروح المتسامية على الضغائن والتفاصيل ستطوى صفحة الماضي الصعب، وتنفتح صفحة أخرى مشرقة من تاريخ بلاد الرافدين. إبراهيم ناصر - عمان