أتفق مع ما ذهب إليه د. محمد عابد الجابري في مقالته: "خطاب إلى العرب... غير خطاب أوباما" خاصة تأكيده ضرورة استفادة العرب من الورقة الأخيرة بأيديهم بغية انتزاع حقوقهم المشروعة ورفع الاحتلال والعدوان الإسرائيلي عن كاهل الشعب الفلسطيني وبقية شعوب المنطقة. كما نصت الشرعية الدولية وفق قرارات واضحة لا غموض فيها على حق الشعب الفلسطيني في استعادة أرضه، وإقامة دولته الحرة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. ومن كانت الشرعية الدولية، وحقائق التاريخ والجغرافيا، تقف إلى جانبه، من حقه التمسك بمطالبه المشروعة، والعمل بشكل متواصل وسلمي للحصول عليها، وأقله بعدم التطبيع المجاني مع المحتل، حتى يتراجع عن خطئه ويستجيب للشرعية الدولية. عزيز خميس - تونس