يوم الأربعاء قبل الماضي وتحت عنوان (الثماني الكبرى: عجز وإخفاق!)، قرأتُ مقال باسكال بونيفاس، وفيه تساءل: كيف يمكن تفسير بقاء الصين خارج مجموعة الثماني الكبرى، وهي العضو في مجلس الأمن، والقوة الاقتصادية الأولى الصاعدة في العالم؟! أتفقُ مع الكاتب على أن الصين قوة صاعدة، لا مناص من الاعتراف بدورها في محيطها الإقليمي. بكين الآن تربطها علاقات قوية ببعض الدول الأفريقية، وبعض بلدان أميركا اللاتينية. ومن المهم أيضاً الاستفادة من القوة الصينية في تقديم المساعدات إلى الدول النامية، وينبغي تشجيع بكين للعب دور في حل الأزمات الدولية. منتصر فكري - أبوظبي