تحت عنوان \"تحديات عدم الانحياز في عالم منحاز!\"، قرأتُ يوم الخميس الماضي مقال الســـيد يســــين، وفيه استنتج أن حركة عدم الانحياز في سعيها لتجديد فاعليتها وضعت لنفسها هدفاً استراتيجياً هو تصحيح الانحياز السائد في عالم اليوم. أتفقُ مع الكاتب، وأود إضافة أن مجموعة عدم الانحياز مهمة ولا يجب إهمال دورها، فهي صوت الدول النامية، ونافذة لتوحيد قرارات دول الجنوب ومواقفها تجاه القضايا الراهنة. عدلي مرزوق - دبي