تحت عنوان "فرصة العرب الضائعة في العراق"، قرأتُ يوم الثلاثاء الماضي مقال د. أحمد يوسف أحمد، وفيه أشار إلى أن "الدوائر العربية المسؤولة في ترددها عن ضرورة تغيير سياساتها انتظرت إلى أن بادرت الإدارة الأميركية الجديدة بذلك، فباغتت الحكومة العراقية والنظام العربي". لا شك في أن الكاتب وضع يده على نقطة مهمة، وهي الحضور العربي في بلاد الرافدين، ذلك لأن الفراغ الذي أوجده سقوط نظام صدام، وما تلاه من انفلات أمني واحتراب طائفي، وفر بيئة خصبة لقوى غير عربية، كي تعبث في العراق وتجند مليشيات طائفية. الوقت قد حان لتغيير الواقع في بلاد الرافدين من خلال حضور عربي دبلوماسي يمهد لاستقرار في هذا البلد طال انتظاره. فارس مسعود - الشارقة