من واقع الحالات العديدة التي ذكرها مقال الأستاذ محمد السماك: "لعبة الأمم ومعاناة المسلمين"، والتي يتشابك فيها المسلمون مع دول دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي، ربما يتعين على منظمة المؤتمر الإسلامي أن تطور من أدائها، وتوسع من أدوارها، لتصبح فاعلاً مؤثراً في حل مشاكل المسلمين مع بقية العالم. وفي حالة مسلمي الصين الأخيرة مثلاً، تستطيع المنظمة لعب دور في تهدئة الأوضاع، وفي التبصير بتطلعات المسلمين الحقوقية ضمن أطر سلمية وشرعية في بلادهم. وهذا يصدق أيضاً على مسلمي فرنسا وأوروبا، حيث لم نسمع للمنظمة دوراً في سجال الحجاب والنقاب في فرنسا، في حين كان لها دور منتظر في كل ذلك، على الأقل ببيان الأبعاد الشرعية الدينية المحضة للمسألة، بعيداً عن أي توظيف سياسي، أو صراع ثقافي. جمال حسن - الرياض