لا شك في أن الانسحاب الأميركي من العراق يرتب على الدول العربية مسؤوليات والتزامات عديدة تجاه العراق، وفي مقدمة ذلك مساعدته على استعادة أجواء التنمية والاستقرار ليعود للعب دوره التاريخي الكبير في خدمة مشروعات العمل العربي المشترك. أقول هذا تعقيباً على بعض ما ورد في مقالة د. وحيد عبدالمجيد: "العرب والعراق... والانسحاب الأميركي"، وذلك لأن غياب العرب خلال سنوات الحرب الماضية، لأسباب كثيرة، أدى إلى تعاظم أدوار دول إقليمية أخرى لها أجنداتها ومصالحها الخاصة، التي لا تتفق مع مصلحة العراق والعرب، بكل تأكيد. ومن هنا، فإن اللحظة الراهنة ينبغي أن تكون لحظة التزام عربي تجاه العراق. سليمان الدراجي - عمان