تناول السيد يسين في مقاله ليوم الخميس الفائت "تحديات عدم الانحياز في عالم منحاز!"، فأوضح أنه في ظل التغيرات الجذرية التي عصفت بالتوازنات العالمية، خاصة بعد نهاية الحرب الباردة واضمحلال الثنائية القطبية، وتبدل مفاهيم الانحياز والحياد وعدم الانحياز... فإن مجموعة عدم الانحياز مدعوة إلى إعادة تعريف نفسها أولا، وذلك بتعريف الانحياز، وإلى تحديد استراتيجية بديلة في إطار "النظام العالمي الجديد". ولفتت انتباهي عبارة جميلة أوردها الكاتب حين قال إن الهدف الاستراتيجي الجديد لحركة عدم الانحياز هو "تصحيح الانحياز السائد في عالم اليوم". حسن أحمد -القاهرة