ركز د. عبدالله خليفة الشايجي في مقاله: "هيلاري كلينتون... دبلوماسية الظل والهامش"، على ما اعتبره حالة تهميش سياسي ترزح فيها وزيرة خارجية إدارة أوباما، بل إنه عمد من قناة خفية إلى أن هذا التهميش قد يكون مقصوداً لتحقيق أغراض سياسية، أقلها ألا تشكل هيلاري منافساً قوياً لسيد البيت الأبيض في الانتخابات الرئاسية المقبلة بعد ثلاث سنوات ونصف من الآن. غير أن ما لم يضعه المقال في اعتباره هو أن ثمة توزيع أدوار قائماً بموازين شديدة الحساسية في النظام السياسي الأميركي قد يقضي بأن يدفع بالرئيس في الواجهة، وبوزير الخارجية إلى الظل، إن اقتضى الأمر ذلك، لتحقيق نوع من الزخم أو الازدواجية السياسية الذكية. بدر الدبعي - اليمن