اتخذ الكاتب دويل مكمانوس في مقالته: "أوباما وحدود الكاريزما"، من حالتين خاصتين، هما زيارة الرئيس أوباما لكل من روسيا وإيطاليا، معياراً بنى عليه حكماً عاماً، مؤداه أن شعبية الرئيس الأميركي العالمية بدأت في الانحسار بدليل أن الهتافات الاحتفالية والتهليلية لم تستقبله في كلتا الدولتين. والحقيقة أن لهاتين الزيارتين ظروفهما ومحدداتهما الخاصة جداً، والتي لا تسمح بتعميم مستوى الاستقبال الشعبي الفاتر فيهما لسيد البيت الأبيض على بقية شعبيته لدى الرأي العام العالمي. ثم لماذا لا يقارن الكاتب بين مدى الارتياح المعقول لزيارة أوباما في كلتا الحالتين مع الاستقبال العدائي الصاخب الذي كان سينتظر بوش لو كان أدى ذات الزيارة، ولذات المكانين؟ والحاصل أن خطأ التعميم، هو ما كانت له الكلمة الفصل في المقال المذكور. عبدالرحيم آدم - الخرطوم