الدكتور عبدالله الشايجي، تناول في مقاله "هيلاري كلنتون دبلوماسية الظل والهامش " جوانب مختلفة، ولكن سأجتزئ منه ما صرحت به هيلاري أمام "مجلس العلاقات الخارجية" عندما صرحت بدعوة العرب إلى القيام بخطوات ملموسة للتطبيع مع إسرائيل، وإلى دعوة الشعوب العربية إلى تهيئة الظروف للتطبيع. والحقيقة أن الكاتب أراد أن يقول: "سكتت دهراً ونطقت كفراً" ، لكن للأسف، لم نسمع أي تصريح مضاد للرد من الجانب العربي على هذه التصريحات النارية بعد هذا الصمت الطويل طوال هذه الفترة السابقة. ونحن نتساءل: هل طبعت أميركا علاقاتها مع روسيا، أم أنه لا يوجد من يحثها على ذلك؟ ثم إن على الوزيرة أن تدعو إلى تهيئة الشعب الأميركي لتقبل ظروف التطبيع مع روسيا أيضاً، بدلًا من المجابهة كما يحصل في جورجيا وغيرها من دول العالم. هاني سعيد - أبوظبي