يوم الخميس الماضي، وتحت عنوان "خطة أوباما للطاقة... تهديد للاقتصاد الأميركي"، رأت سارة بالين، حاكمة ولاية ألاسكا، والمرشحة "الجمهورية" السابقة في منصب نائب الرئيس في الانتخابات الرئاسية الأخيرة، أنه باستطاعة الأميركيين الموازنة بين احتياجاتهم من الطاقة والتحديات البيئية دون الإضرار بالاقتصاد الأميركي، لكن من وجهة نظرها فقدان الوظائف بموجب الاقتراح الحكومي الجديد المتعلق بالطاقة أصبح مؤكداً. لا شك في أن السعي إلى تنويع مصادر الطاقة بات هدفاً أميركياً، أما البحث عن ذريعة لتخويف الأميركيين من تقليص استهلاكهم للطاقة، أو إنتاج بدائل للوقود الأحفوري، فلن يكون إلا تضييع للوقت، وهروب من الحقائق وهدر للطاقات، وتشتيت الجهد الأميركي. ثابت فتحي - القاهرة