تحت عنوان "واجبات المجتمع الدولي تجاه الصومال"، قرأت يوم الثلاثاء الماضي مقال أحمدو ولد عبدالله، والذي أشار خلاله إلى (أن قوة الحكومة الصومالية تمثل مفتاحاً رئيسياً لإحلال السلام فيه.. كما أن الإهمال المتعمد لما يجري في الصومال لم يعد خياراً ممكناً اليوم). من الواضح أن المجتمع الدولي لم ينتبه إلى المشكلة الصومالية إلا في وقت متأخر، فالأمر لا يتعلق فقط بدعم الحكومة الراهنة، بل بمد يد العون للصوماليين، كي لا تكون بلادهم ساحة خصبة للإرهاب، أو للتدخلات الخارجية الخطيرة على الصومال ومحيطه العربي. التفاعل المتأخر في التعامل مع الأزمة الصومالية أوجد واقعاً خطيراً يتطلب مزيداً من الجهد حتى يتم تداركه. فاضل منير - أبوظبي