في عموده المعنون بـ"تحديد الأولويات"، استنتج د. خليفة علي السويدي أن (غياب سلم للأوليات في حياتنا كأفراد ومجتمعات، له نتائج سلبية لا تعد ولا تحصى، وقد آن لنا أن نتعلم من تجاربنا، وندرب الجيل القادم على مهارة بناء سلم الأولويات في حياته). أتفق مع الكاتب على أن صياغة الأولويات تعني وجود أهداف، ومن دون ذلك تتسرب الفوضى لحياه الإنسان، وقس على ذلك في حياة المجتمعات والدول. هذا يعني أن بداية النجاح تكمن في وجود الأولويات. كريم صدقي - دبي