تحت عنوان "السلفية والعنف ومكر الحداثة"، أشار د.السيد ولد أباه إلى أن (السلفية الانكفائية لا تسلك طريق العنف ولا تحبذه على الرغم من مسلماتها التكفيرية الصارمة، بل تختار الانعزال الطوعي والتقوقع بدلاً من الموقف الرسالي التعبوي). الإسلام دين الوسطية والتسامح، والتيارات الدينية المتشددة التي لا تستطيع التفاعل بإيجابية مع المجتمع، لا تستطيع البقاء، لأنها إما أن تنعزل وتنزوي وتختفى، وإما تتورط في العنف والإرهاب، ومن ثم تصبح مكوناً من مكونات عدم الاستقرار التي يمكن السكوت عليها. لذا لا مناص من الاعتدال والوسطية لتحقيق الرسالة السمحة لديننا الحنيف. إبراهيم عزمي- القاهرة