بعد مطالعتي لمقال "مايكل أدلر"، المنشور يوم الخميس الماضي، والمعنون بـ "النووي الإيراني ثلاثة دروس لأوباما"، أرى أن الدرس الرابع الذي أريد إضافته الى الدروس الموجهة إلى الرئيس أوباما، والتي حددها الكاتب بالضغط والمواعيد والعقوبات، وهو أن الموضوع النووي لم يعد خافياً على أحد بأهدافه وأبعاده ومراميه، فقد مل العالم هذه الإفاضة، والتي كان المقصود منها تخويف العالم وتركه يعيش متخلفاً عن ركب حضارة الأمم الأخرى، وكان بطل هذا السيناريو اسرائيل التي تزعمت التصدي لكل من يحاول التقدم والتطور خاصة من العرب، فإذا كانت تخشى من النووي، فلماذا تمتلكه؟ لقد كانت القنبلة الذرية وليس النووية التي ألقيت على هيروشيما، هي أول وآخر قنبلة تستعمل لأنه ليس بمقدور العالم بأسره تحمل أي نوع من هذه القنابل، ولا تجرؤ أية دولة على استعمالها، هذا هو الهدف من استعمال اسطوانة النووي. هاني سعيد-أبوظبي