تحت عنوان "الإعلام الأميركي في خدمة السلطة المالية!، قرأت يوم الخميس الماضي، مقال السيد يسين، وفيه تطرق إلى أن الصحف الأميركية الكبرى مثل "نيويورك تايمز" و"واشنطن بوست" لها تحيزاتها السياسية، التي تقلل من مصداقيتها بحكم عدم عرضها المتوازن للأحداث. في الولايات المتحدة تعمل الصحف في إطار شركات تهدف إلى الربح، فهي ليست مؤسسات خيرية، أو منظمات مجتمع مدني، إنها في التحليل الأخير تسعى إلى مزاوجة المهنية والسبق بالدور السياسي والحزبي، لكن هذا لا يعني القفز على الحقيقة أو قلب الوقائع وتزييفها، فقوة وسائل الإعلام الأميركية تجعل تضليل الجمهور خطا أحمر يهدد بقاء المؤسسات الصحفية في سوق المنافسة. الصحافة الأميركية قادرة على صناعة الخبر، وتحريك السجال في الرأي العام. أما القيود المالية، فهي بند وارد في مجتمع رأسمالي، يعتمد الربحية والمنافسة في تسييره للأمور. سمير فخري- عجمان