تحت عنوان "بوادر الانقسام في إيران"، قرأت يوم الأحد الماضي، مقال خليل علي حيدر، وفيه أشار إلى أن (الإصلاحيين لم يستثمروا اللحظة التاريخية عندما كانوا يسيطرون على الحكومة وعلى البرلمان لتنفيذ سياساتهم، فانتخاب خاتمي عام 1997 شكل بداية مرحلة جديدة في السياسة الإيرانية). ما يجري في إيران ليس ثورة ولا انتفاضة "إصلاحية"، بل حراك متواصل من أجل التغيير، والتعبير عن وصول طبقة جديدة تريد تصحيح المشهد الإيراني. وائل رفعت- القاهرة