(دول العالم الثالث اليوم تعاني من حروب أهلية وأنظمة استبدادية ترفض إشراك شعوبها في تقرير مصيرها واحترام حقوق المواطنين بالعيش الكريم واحترام حقوق الإنسان... في ظل أنظمة ديمقراطية تحترم إرادة وتطلعات شعوبها، بعيداً عن الشعارات الزائفة)...هذا ما توصل إليه د. شملان يوسف العيسى، في مقاله المنشور يوم الأحد الماضي، والمعنون بـ "أفول عدم الانحياز". في تقديري أن التحدي الأول لمجموعة عدم الانحياز يكمن في تقليل الاعتماد على الخارج في تسيير أمورها الاقتصادية والاجتماعية. فلا شك أن الاستقلالية الاقتصادية أهم بكثير للشعوب، لا سيما في عالم يمر بأزمة اقتصادية. كثير من دول عدم الانحياز مر بتجربة الإصلاح الاقتصادي، لكن قليلا منها من حقق نجاحات، ومن ثم يجب أن تكون النهضة الاقتصادية على سلم وألويات دول المجموعة. تامر مخلص- عمّان