يوم السبت الماضي، وتحت عنوان "عدم الانحياز والمحادثات الهندية- الباكستانية"، استنتج د. ذكر الرحمن أنه على رغم التقدم الذي تحقق بسبب المحادثات الثنائية التي جرت على مستوى رفيع بين الجانبين، فإن طريق تحسن العلاقات بين إسلام أباد ونيودلهي، لا يزال طويلا وشائكاً. قمة عدم الانحياز في شرم الشيخ كانت فرصة طيبة لدفع الحوار بين البلدين وتعزيز التواصل بينهما خاصة وأن ثمة اتفاقاً ضمنياً على أن الإرهاب بات خطراً مشتركاً يجب أن تتحد الجهود لمواجهته. ولا شك أن عمليات مومباي الإرهابية عكرت الأجواء بين البلدين، وتركت رواسب سلبية لا بد من تجاوزها، والعمل سوياً من أجل نماء الشعبين الجارين. الاستقرار في شبه القارة الهندية هدف لابد للقوى الكبرى والمجتمع الدولي أن يحرصوا عليه، لأن هذه المنطقة ذات أهمية استراتيجية كبيرة، ولا بد من الاهتمام بإحلال السلام فيها. كريم سالم- العين