يبدو أن الوضع في الصومال يتجه نحو العودة إلى مربع العنف الأهلي، خاصة عقب عملية اختطاف الرهينتين الفرنسيتين، والتي أوضحت وجود علاقة بين "شباب المجاهدين" والقراصنة الذين يهددون حركة الملاحة البحرية العالمية. كما أفصحت هذه العملية عن وجود علاقة لـ"الشباب" بتنظيم "القاعدة". وهذا ما يجعلنا نتوقع مرحلة قادمة عصيبة للصومال، ولحكومته التي يضيق الخناق حولها أكثر فأكثر! جمال محمود -القاهرة