أعتقد أن كثيراً مما قاله الدكتور أسعد في مقاله الأخير حول "الفصائل الفلسطينية في مناخات متغيرة!"، هو الحقيقة بعينها، خاصة في وقتنا الحالي حيث انحرفت تلك الفصائل في دروب ومسارات تناقض ماضيها النضالي وسيرتها التاريخية المشرفة، إذ انخرطت في صراعات داخلية مدمرة وقاتلة، مما ألحق أذى كبيراً بالقضية الفلسطينية وأساء للشعب الفلسطيني؛ لماضيه ولمستقبله. وأعتقد أيضاً أن الكاتب لم يجانبه الصواب حين قال إن معظم النخب الفلسطينية شاركت في صناعة المأساة الفلسطينية، وأنها بكثير من ممارستها الحالية تضع جداراً عازلا بينها وبين المواطن الفلسطيني ساكن المخيمات، والعالق على المعابر. جلال السيد -عمّان