لا أعرف لماذا يتساءل مقال الكاتب جيفري كمب: "ألم يحن إلغاء مجموعة الثماني؟"، وذلك لسبب بسيط هو أن هذه المجموعة تعتبر إطاراً دولياً للتنسيق بين الدول الكبرى الثماني، بهدف ضمان استقرار اقتصاداتها، ومن ثم استقرار اقتصادات بقية العالم. وإذا كان ما يستعجله الداعون لإلغاء مجموعة الثماني، هو استبدالها بمجموعة العشرين، فهذا يقتضي أولا أن يتم وضع قواعد الشراكة والتعاون وترسيخها بين دول هذه المجموعة البديلة الناشئة، لأن الأطر الدولية الكبرى لا تلغى هكذا، دون استعداد طويل، يقع فيه تعويضها بأطر مماثلة في القوة والفاعلية. أبوبكر نصر الدين - باريس