حذر مقال د. عبدالله العوضي: "دولة حمساوية... بدل فلسطينية!" من خطر وقوع القضية الفلسطينية، وغايتها السياسية الراهنة، وهي إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، في فخ صراعات وتجاذبات الفصائل، بكيفية قد تهدد الكيان الفلسطيني بالتفكك عملياً، لا قدر الله. ولدرء خطر كهذا لابد أن تتوحد جهود الفلسطينيين، وأن يعملوا على تجاوز كل أسباب الشد والجذب فيما بينهم، لأن هدف إسرائيل غير المعلن هو تشجيع كل أشكال التفكك والتفتت في الصف الفلسطيني، وهو ما يبدو شبحه المتعاظم في الحالة الفلسطينية الراهنة. ومن هنا جسامة التحدي ومصيريته، التي تستحق من الشعب الفلسطيني كله تجاوزها والعمل على تطويقها. توفيق حسين - عمان