لعل لتلك الصورة غير المتفائلة التي رسمتها مقالة: "الخيارات الصعبة" للدكتور رياض نعسان آغا ما يبررها، وذلك نظراً إلى تصلب المواقف الإسرائيلية، وسعي حكومة اليمين المتطرف الصهيوني التي يقودها نتانياهو إلى فرض واقع التصعيد في كل أنحاء الشرق الأوسط، لكي تجعل العالم ينشغل بالصراعات والحروب عن الحديث عن عملية سلام لا تريدها تل أبيب، ولا تتوافر على الإرادة السياسية لإنجازها. ومع ذلك يكاد المراقبون الدوليون يجمعون الآن على أن الدولة الصهيونية تجد نفسها في زاوية حرجة، بعد أن قررت الإدارة الأميركية الجديدة عدم مجاملتها، وأعلنتها واضحة صريحة: أنه لابد من فرض عملية السلام ولو كره الإسرائيليون. متوكل بوزيان - أبوظبي