يوم الاثنين الماضي، وتحت عنوان "جوازات السفر وفقدان الثقة"، خرج عبدالله بن بجاد العتيبي بقناعة مفادها أنه (سيعود للجوازات ما فقدته من ألقٍ، وللمسافرين ما فقدوا من راحةٍ وسهولةٍ ويسرٍ، فتداخل العالم اليوم وتعاونه يحاصر الشكوك، ويبقى الإنسان أخا للإنسان مهما اختلفا، ويبقى التعايش خيار المستقبل.). ما أود إضافته أن التطرف هو الذي كرس الصورة السلبية عن العرب والمسلمين، والحادي عشر من سبتمبر جعل الغرب متشككا في العالم الإسلامي، ومنذ ذلك الوقت، ونحن نجتهد لمحو الصورة السلبية التي لصقت بنا. اللائمة اليوم تقع على التطرف الذي حرم كثيرين من الأمان، وعقد على كثيرين إجراءات السفر سواء للدراسة أو السياحة أو العلاج. مازن جمعة- بيروت