يوم السبت الماضي، وتحت عنوان "الخطر الإسرائيلي المتزايد"، طرح غازي العريضي، عدة تساؤلات من بينها: أين فلسطين؟ أين خطة المواجهة لما يقوله ويفعله بيريز ونتانياهو وليبرمان؟ وأين الحساب الفلسطيني في لعبة الدول ومصالحها ونحن نشهد حركة كبيرة في اتجاهات مختلفة؟ للأسف الشديد لا تزال الإجابة على هذه التساؤلات مخيبة للآمال ومخيفة في آن معاً. فالتناحر الفلسطيني، لا يترك فرصة لدفع التسوية إلى الأمام، بل يعطي إسرائيل ذريعة للمماطلة وتكريس الاستيطان، والقفز على حقوق الفلسطينيين، والدعوة إلى التطبيع بلا أي مقابل. خالد كريم- الشارقة