في مقاله المنشور يوم الجمعة الماضي، وتحت عنوان "انتفاضة الدروز والشركس في إسرائيل"، سلط د. أسعد عبدالرحمن، الضوء على واقع العنصرية الإسرائيلية، الذي يظهر عبر التمييز ضد الدروز، وهذا ما يعزز حقيقة لدى الكاتب مفادها أن إسرائيل لا تفرق بين مكونات النسيج العربي الواحد، بل تعامله جميعاً كأعداء وكعبء على المؤسسة الصهيونية. هذا ليس أمراً مستغرباً في ظل الدعوة إلى يهودية إسرائيل، وهي دعوة عنصرية بالأساس، ولا تنسجم مع الأعراف الدولية. إسرائيل تريد تكريس الدولة الدينية، وهو ما سيدفعها إلى مزيد من العنصرية، والبطش وإلحاق الظلم بالعرب والأقليات، وهذا كله تحت عنوانين وذرائع واهية، يتملكها الخوف المرضي من الآخر، رغم إن من يعاني الخوف في هذه الحالة هو الجلاد والمغتصِب. نجيب سالم- العين