تحت عنوان "البحث عن الديمقراطية الضائعة!"، قرأت مقال السيد يسن، وفيه تطرق إلى مثال مهم هو إنه ( إذا كان هتلر قد نجح في ظل انتخابات ديمقراطية نزيهة إلا أن المشكلة -كما ظهرت في الممارسة- هي أنه لم يكن يؤمن بقيم الديمقراطية ولا بفضيلة تداول السلطة، ولذلك انقلب على النظام وحوله إلى ديكتاتورية بشعة). الديمقراطية بالتأكيد ليست انتخابات فقط، وإلا فإن كل من يشارك في عملية انتخابية يستطيع الإدعاء بأنه ديمقراطي، وثمة نماذج كثيرة على نظم منتخبة تحولت إلى ديكتاتوريات بعد وصولها إلى السلطة عبر صناديق الاقتراع. العملية أشبه بمنظومة كاملة من القيم، يجب اتباعها، من أجل تحفيز المشاركة السياسية، وضمان الشفافية، ما يحيلنا إلى التعليم والتنشئة السياسية والإعلام ودور الجامعات في نشر الوعي الديمقراطي. فارس شفيق- القاهرة