عندما غزا بوش العراق سمعنا حينها حديثاً تلقائياً عن علاقة ذلك بوجود النفط في بلاد الرافدين والشرق الأوسط إضافة إلى ترويج الديمقراطية في المنطقة، وحين زار أوباما هذا الأسبوع القارة الأفريقية كتب هنا جوناثان زيمرمان مقالا بعنوان: "أوباما في غانا: النفط والديمقراطية"! وعلى ما يبدو أن النفط والديمقراطية أصبحا وجهين ثابتين لصورة أميركا النمطية عبر العالم. فالنفط يشير إلى كون اقتصادها هو أقوى اقتصاد في العالم. والديمقراطية ربما تكون اختصاراً لأحاديتها القطبية السياسية في المسرح الدولي. والسؤال هو: ألا يوجد لأميركا وجه آخر، بعيد عن رائحة النفط ومزاعم الديمقراطية؟ عبدالوهاب حامد - الخرطوم