على عكس ما ذهب إليه مقال د. عمار علي حسن: "عيوب حوار الحضارات"، يبدو لي أن بعض نقاط الضعف أو العيوب التي ساقها تعد في رأيي الخاص نقاط قوة، فليس لزاماً على من يدعو للتقارب بين أتباع مختلف الثقافات، والداعي للتحاور والتجاور الإيجابي فيما بينها، أن يتحمل مسؤولية عدم تحقيق هذه الدعوة الغايات المنشودة. فمهمة عقلاء العالم ومفكريه شيء، ومهمة المتلقين من شعوب وأمم شيء آخر. تماماً مثلما أن ثمة مردوداً إيجابياً لحوار الحضارات لا ينبغي نكرانه أيضاً، حتى لو كان محدوداً، إذ لولاه لكان شكل العالم مختلفاً الآن بشكل كبير. وائل حسين - الكويت