رغم الزيارة الأخيرة التي أداها الرئيس الأميركي إلى موسكو، ولقاءاته بكل من ميدفيديف وبوتين، فإن هناك ملفات عويصة ما تزال عالقة في الموقف بين الولايات المتحدة وروسيا الاتحادية. فالولايات المتحدة، ورغم تغير الإدارة السابقة ووصول إدارة جديدة بقيادة أوباما، كثيراً ما قيل إنها أقل ميلا إلى السياسات الإمبراطورية، إلا أن واشنطن مع ذلك لم تتزحزح عن مشروعها القاضي بإقامة درع صاروخية في شرق أوروبا، أو عن خطتها الأطلسية الخاصة بتوسيع عضوية "الناتو" لتشمل كلا من أوكرانيا وجورجيا. والحقيقة أن ثمة مصاعب كثيرة ما يزال يتعذر تذليلها في علاقات موسكو وواشنطن، لم يخفف من حدتها التعاون الروسي في أفغانستان، كما لم تخفف منها أيضاً جلسات أوباما مع بوتين الذي يعتبر في واشنطن باعث الوطنية الروسية الجديدة، والتي يحملونها أشواق العودة في موسكو إلى عهد الحرب الباردة! فريد عبدالله –دبي