دعا د. عبدالله العوضي في مقاله: "الموهبة هبة... وهبّة" إلى تحفيز روح الإبداع لدى الأجيال الصاعدة، وذلك لأن الرهان في أية عملية تعليمية متبصرة أو مشروع تربوي طموح ينبغي أن يكون على رعاية وتشجيع ذوي القدرات الخلاقة والعبقريات الصاعدة، من النشء. ولئن كانت المناهج التربوية، في كثير من الدول العربية، غير قادرة على مراعاة الفروق الفردية بين المتعلمين بكيفية تسمح باكتشاف العباقرة الصغار وذوي الاستعدادات الذهنية الاستثنائية، فإن في مقدور دولنا تعويض ذلك بإنشاء فصول عباقرة ذات مناهج إضافية خاصة يتم توجيه الأطفال من ذوي المعدلات الدراسية الاستثنائية للدراسة فيها. ناصر سعيد - الشارقة