بسط الكاتب باتريك سيل في مقالته: "العراق: حركة الإحياء المؤلم" طرفاً من مصاعب المهمة العراقية الحالية، المتعلقة باستعادة أجواء الاستقرار والتنمية. ولا خلاف على أن الانسحاب الأميركي يضع العراقيين على المحك، لكي يبرهنوا مرة أخرى على قدرتهم على صناعة قصة نجاح وتعايش وانسجام وتناغم بين مختلف مكونات شعب بلاد الرافدين. وفي نظري أن مثل هذه المهمة الجسيمة لن تكلل بالنجاح، وتنتهي نهايات سارة، إلا إذا فتح العراقيون صفحة جديدة، ووضعوا إرث سنوات الحروب والعنف خلف ظهورهم، وتطلعوا للمستقبل، غير مثقلي الذاكرة بكل ما جرى. ومن يعرف تركيبة الشعب العراقي وثقافته وتسامحه وإقباله على الحياة والتقدم، لا يمكن إلا أن يتوقع أن تكلل هذه المهمة العراقية الجديدة بالنجاح. محمد جواد - عمان