خلال الأعوام الثمانية الماضية، تعرضت السياحة العالمية لضربات متوالية، بسبب هجمات 11 سبتمبر، وحرب أفغانستان، ثم حرب العراق، وانفلونزا الطيور... لكن أخطر ضرر لحق بالسياحة خلال هذه الفترة، إنما حدث بسبب الأزمة المالية العالمية التي أفقدت الملايين وظائفهم، وأدت إلى تراجع الدخول، وحدوث كساد في حركة الاقتصاد، وأثارت الهلع في مختلف أنحاء العالم... مما جعل الكثيرين يقررون إلغاء بنود السفر والسياحة من خططهم الإنفاقية. ثم جاء وباء انفلونزا الخنازير ليعمق أزمة القطاع السياحي في جميع أنحاء العالم... وهكذا رأينا مئات الشركات السياحية أو الشركات التي يرتبط نشاطها بالقطاع السياحي، تتعرض للإفلاس والإغلاق. محمد إبراهيم – باريس