يا لها من حالة سياسية مزرية ومسيئة تلك التي بسط الكلام عنها هنا مقال: "معتقلون للمساومة بهم" للكاتب عبدالوهاب بدرخان. وهل ثمة ما أكثر إساءة من أن ينشغل أبناء الشعب الواقع تحت الاحتلال بتصفية حسابات فصائلية فرعية فيما بينهم وترك المحتل يصفي حسابه الرئيسي والوجودي معهم مجتمعين، دون أن يلقى مقاومة سياسية لمشروعاته الاحتلالية والتصفوية. وبصراحة شديدة فقد طفحت مكاييل الاستياء الشعبي الفلسطيني، والعربي، من صراعات الفصائل، وشجاراتها العقيمة التي تدل كلها على قصر نظر، وسوء حسابات وضيق أفق، وتشرنق لا يطاق. وائل غسان - دمشق