كشف مقال د. أحمد يوسف أحمد: "التطبيع: ورقة العرب الأخيرة" أن الدول العربية لا تملك ترف التطبيع المجاني مع الكيان الصهيوني طالما أنه ما زال رافضاً رد الأراضي العربية المحتلة، ومتمنعاًِ على الوفاء باستحقاقات عملية السلام. وليس ذلك فقط بل إن إسرائيل درجت على إشعال الحروب والاعتداءات بمعدل غزو أو حرب كل سنتين أو ثلاث. هذا إضافة إلى إفشالها لمسارات التسوية في مدريد وأوسلو وخريطة الطريق وأنابوليس. وعندما عرضت عليها قمة بيروت المبادرة العربية للسلام تجاهلتها، بطريقة تنمُّ عن عدم وجود رغبة أو قناعة بضرورة الرهان على منطق السلام وليس منطق القوة الغاشمة. إذن طالما أنهم لا يريدون السلام، ونحن لا نريد الحرب، فلا مكان للتطبيع على الأقل، وهذا أضعف الإيمان. رضا عبدالحميد - أبوظبي