تحت عنوان "أوباما: بين القاهرة وموسكو"، قرأت يوم الجمعة الماضي مقال بولا شرايفر، وفيه استبق زيارة أوباما إلى موسكو، وكأنه أراد رح السؤال التالي: هل يمكن للرئيس الأميركي تحقيق نفس المردود الذي حققه في القاهرة الشهر الماضي؟ ما أود إضافته أن سياسة أوباما القائمة على مد جسور الحوار مع الجميع بما فيهم الخصوم والمنافسون، سياسة خلاقة، يجب احترامها وتشجيعها، لأن الواقع العالمي لا يحتاج سوى مزيد من الحوار، خاصة بين القوى الكبرى. لا شك أن أميركا الآن تغيرت، وبقي الدور على الآخرين! فهمي شاكر- أبوظبي