تحت عنوان "الفتوى المسكينة والفقهاء الأشاوس" رأى د. رضوان السيد أن المفاهيم الدينية قائمة في أصل "حماس" و"الجهاد"، لكن سمة الثورية في مسار الحركتين، غَلبت على سِمة الائتمام بالشريعة وفتاوى الفقهاء! المرحلة الراهنة لا تحتاج إلى حرب "فتاوى" بين الفصائل الفلسطينية، بل إلى حوار ووحدة صف كي يصبح الهدف الأول هو الدولة الفلسطينية. لا تحتاج القضية الآن لفتاوى بقدر ما تحتاج إلى مصالحات بين الفصائل، وإلى صفحة جديدة من الوئام. سالم عزمي- دبي