تحت عنوان (ما بعد "خطاب القاهرة"... وواجبات الدبلوماسية العامة)، قرأت يوم الأحد الماضي مقال "جون هيوز"، وفيه أشار إلى أن الشعوب الأخرى بحاجة إلى مزيد من شرح السياسات الأميركية، فضلا عن حاجتها إلى فهم نمط حياة الأميركيين القائم على عشق الحرية. قد يكون "هيوز" صائباً، إذا أراد توفير الجو الملائم لحوار بناء تجريه واشنطن مع بقية شعوب العالم. لكن من المهم جداً ألا يكون الحوار أحادياً يأتي من طرف واحد، بمعنى أن الولايات المتحدة ينبغي أن تسمع آراء شعوب العالم، وتحترم خصوصيتها، وألا يكون الحوار نمطياً معلباً، بل ديناميكياً يختلف من شعب إلى آخر. الحوار مسؤولية، لكنه يبقى أداة للتواصل ونسج علاقات جديدة تفيد أميركا وتضمن الاستقرار العالمي. سامي عزيز- العين