تحت عنوان "موسم التحالفات السياسية في انتخابات الرئاسة الإندونيسية"، قرأت يوم الأحد الماضي مقال د. عبدالله المدني، وفيه أشار إلى أن أبرز المتنافسين على منصب الرئاسة هو الرئيس "يودويونو" الذي يطمح إلى ولاية ثانية وأخيرة مدتها 5 سنوات، بحسب التعديلات الدستورية في حقبة ما بعد سوهارتو. الانتخابات الرئاسية في إندونيسيا ملمح ديمقراطي مهم، وخطوة جيدة على طريق الديمقراطية في أكبر بلدان العالم الإسلامي سكاناً. الديمقراطية لا تتناقض مع الإسلام، والتعددية السياسية مطلب تنشده الشعوب، ولا يصطدم مع القيم الدينية إطلاقاً. تجربة إندونيسيا مهمة، لتطوير العملية الديمقراطية في كثير من دول العالم الإسلامي. فريد يوسف- الشارقة