في مقاله المنشور يوم السبت الماضي، والمعنون بـ(استئصال "طالبان"... معركة الإرادة قبل السلاح)، خرج أحمد رشيد، باستنتاج مهم هو أن (هزيمة حركة "طالبان" في جانبيها الأفغاني والباكستاني، تتطلب إرادة سياسية عسكرية في الأساس. وهو ما يجب أن تدركه واشنطن وإسلام آباد وقوات "الناتو" معاً). التطرف خطر، لا بد من مواجهته، ويصعب الصبر على قوى التطرف، لأنها تفتك بالمجتمعات، وتهدد التنمية والاستقرار، هذا ما لا يريده الأفغان ولا الباكستانيون. نظمي حاتم- دبي