تحت عنوان "أوجاع ديمقراطية"، استنتج د. أحمد يوسف أحمد أن الوطن العربي ما زال حتى هذه اللحظة غير مكتمل النضج على النحو الذي يمكنه من الولوج بثقة في المسار الديمقراطي الحق. في ردي على هذا الطرح، أرى أن الشعوب العربية، لا يهم معظمها الآن الديمقراطية وتشعباتها ودهاليزها بقدر ما يهمها غياب الاحتلال عن الساحة العربية... والبحث عن مناخ مستقر لا تعصف به التدخلات الخارجية والمغامرات العسكرية. ليزول الاحتلال أولا عن فلسطين، ولتهدأ الساحة العراقية وتتعافى من آثار الاحتلال، وبعدها نبدأ في إعداد جيل يعي الديمقراطية ويقدر على تحمل مسؤوليتها. وجدي منازع- العين